﴿ وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ﴾
سورة التوبة — الآية 71
❝الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ، لَا يَظْلِمُهُ وَلَا يُسْلِمُهُ، وَمَنْ كَانَ فِي حَاجَةِ أَخِيهِ كَانَ اللَّهُ فِي حَاجَتِهِ، وَمَنْ فَرَّجَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً فَرَّجَ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرُبَاتِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا سَتَرَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
من نحن
نحن أُمّةٌ واحدة، لا تفرّقنا حدود ولا تقطعنا مسافات.
هذا الموقع لم يُولَد من مكتب منظمة، ولا من قرار لجنة، ولا من مشروع ممول — وُلد من ألمٍ يشعر به كل مسلم حين يرى أخاه يُذبَح ولا يجد من يسمعه، ومن واجبٍ تمليه العقيدة قبل أن يمليه الضمير.
الروهينجا ليسوا قضية سياسية نتبنّاها، ولا ملفاً إنسانياً ندرجه في تقارير — هم إخوتنا في الله، يُصلّون كما نصلّي، ويصومون كما نصوم، ويحملون في قلوبهم نفس الإيمان الذي يجمعنا تحت سقف واحد هو الإسلام. حين يُحرَق بيتهم، يُحرَق جزءٌ منّا. وحين يُهان كرامتهم، تُهان كرامتنا جميعاً.
لقد عاش مسلمو أراكان على أرضهم أكثر من ثمانية قرون، بنَوا فيها مساجدهم ومدارسهم، وأنجبوا فيها أبناءهم وأبناء أبنائهم — ثم جاء يوم أخبرهم فيه القانون أنهم غرباء، وأخبرهم فيه السلاح أنه لا مكان لهم على وجه الأرض.
نحن لا نملك جيوشاً ولا نملك قرارات أممية — لكننا نملك ما هو أقوى: معية الله، وحسن الظن بالله، والدعاء، ثم كلٌّ يبذل ما استطاع. ونؤمن أن الأمة حين تتحرك — ولو بالقليل — تتحرك معها رحمة الله.
لهذا أنشأنا هذا الموقع: ليكون منبراً يحمل الحقيقة بلا تزييف، ويُذكّر الأمة بواجبها تجاه إخوة لا حول لهم ولا قوة إلا بالله، ثم بتضامن من يؤمنون أن المؤمنين كالجسد الواحد.
صوتك الذي ترفعه اليوم، قد يكون السبب في أن طفلاً روهينجياً ينام الليلة آمناً.